اليوم الثاني من مناقشة مشروعات التخرج بكلية التمريض كان يومًا مميزًا مليئًا بالإبداع والإنجا
شهد اليوم عرض مجموعة متنوعة من المشروعات المتميزة، التي عكست وعي طلابنا واهتمامهم بالقضايا الصحية المعاصرة، حيث تناولت المشروعات:
فاعلية تثقيف الوالدين باستخدام أساليب التحفيز السلوكي لتحسين أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الأطفال.
تأثير التعليم الرقمي في التمريض على نتائج المرضى بعد جراحات القلب المفتوح.
تصميم جهاز تنفس صناعي منخفض التكلفة لمواجهة الطوارئ الصحية عالميًا.
تطبيق لوحات تواصل داخل وحدات العناية المركزة لتحسين التفاعل بين المرضى والفريق الصحي.
نظام ذكي غير جراحي للكشف المبكر عن تسمم الحمل باستخدام الذكاء الاصطناعي.
الكشف المبكر عن إساءة معاملة الأطفال والتثقيف بشأنها، ودور التمريض في التعامل معها.
الوقاية من تقرحات الفم لدى المرضى المستخدمين لأجهزة التنفس الصناعي.
التثقيف السلوكي للنوم وتأثيره في الصحة النفسية.
كما تخلل اليوم نقاش علمي ثري، أظهر مستوىً متميزًا من التفكير النقدي والمهارات البحثية لدى الطلاب
وفي أجواء من الفخر والتقدير، تم اختيار أفضل المشروعات، وأفضل مقدم/مقدمة مشروع
كما تم تكريم العشرة الأوائل على الدفعة تقديرًا لتفوقهم وجهودهم المستمرة
خالص الشكر والتقدير لقيادة الكلية، تحت رعاية الأستاذة الدكتورة/ هدى زكي، عميدة الكلية، والأستاذة الدكتورة/ هناء عزمي، على دعمهما المستمر وتشجيعهما الدائم لأبنائهما الطلاب
فخورون بطلابنا… ودائمًا نحو التميز.