في أجواء علمية متميزة تعكس روح الابتكار والتميز، شهدت كلية التمريض بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات فعاليات مناقشة المشروعات الطلابية، وذلك تحت رعاية كريمة وبحضور:
- الأستاذة الدكتورة/ هدى زكي – عميد كلية التمريض
- الأستاذة الدكتورة/ هناء عزمي – وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب
- الأستاذة الدكتورة/ شيماء الحضري – أستاذ التمريض الباطني والجراحي
- الدكتورة/ إنجي عبدالرحمن – أستاذ مساعد التمريض الباطني والجراحي
وبتشريف لفيف متميز من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إلى جانب أولياء أمور الطلاب، في مشهد يعكس دعم المجتمع الأكاديمي والأسري لمسيرة التفوق والنجاح.
مشروعات اليوم:
المشروع الأول:
فاعلية لعبة لوحية ثلاثية الأبعاد مدعمة بالسرد القصصي في تحسين الالتزام بنظافة اليدين لدى أطفال ما قبل المدرسة
المشروع الثاني:
العوامل المرتبطة بالعنف في مكان العمل ضد الممرضين في أقسام الطوارئ
المشروع الثالث:
العلاقة بين إدمان الهواتف الذكية واضطرابات النوم لدى طلاب الجامعات
المشروع الرابع:
تطوير برنامج للرعاية التلطيفية المنزلية لمرضى السرطان في المراحل المتقدمة
المشروع الخامس:
فاعلية استخدام تقنية الواقع الافتراضي كوسيلة مساندة لتقليل شدة الألم أثناء إجراءات العناية بجروح الحروق
المشروع السادس:
تأثير برنامج تعليمي مدمج يقوده التمريض على مستوى التوتر وآليات التكيف لدى أولياء أمور الأطفال المصابين بسرطان الدم
المشروع السابع:
المقارنة بين تقنيات التنفس الحجابي وتقنية بوتيكو الهجينة كتدخل تمريضي لإدارة الربو لدى الأطفال
المشروع الثامن
التمريض الدقيق في الممارسة السريرية: استكشاف المعرفة التمريضية ومعوقات التطبيق
المشروع التاسع
فعالية التصريف اللمفاوي مقابل التدليك بالضغط السلبي في تقليل الوذمة بعد جراحة شفط الدهون
المشروع العاشر
تقييم مقارن للعلاج المائي والعلاج بالأوزون في التئام الجروح وتخفيف الألم في الحروق السطحية
أهمية هذه المشروعات:
تعكس هذه المشروعات توجهات حديثة ومتطورة في مجال التمريض، حيث تجمع بين الابتكار التكنولوجي مثل استخدام الواقع الافتراضي والألعاب التعليمية، وبين الرعاية الشاملة التي تهتم بالجوانب النفسية والاجتماعية للمرضى وأسرهم. كما تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، وتعزيز سلامة المرضى، وتدعم الممارسات التمريضية المبنية على الأدلة العلمية.
كل التقدير لطلابنا المتميزين على هذه الجهود العلمية المشرفة، والتي تؤكد أن مستقبل التمريض يرتكز على المعرفة والابتكار والإنسانية.